Friday, December 14, 2007
Monday, December 10, 2007
فضل أيام عشر ذى الحجة
بسم الله الرحمن الرحيم
فضل أيام عشر ذى الحجة
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد النبى الأمى الكريم وعلى آله وصحبه أجمعين
وبعد
فضل أيام عشر ذى الحجة
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد النبى الأمى الكريم وعلى آله وصحبه أجمعين
وبعد
فإن من فضل الله ومنته على عباده أن جعل لعباده الصالحين مواسم يستكثرون فيها من العمل الصالح ومن هذه المواسم
عشر ذى الحجة
قد ورد فى عشر ذى الحجة أدلة كثيرة من الكتاب والسنة منها :
أولاً: من الكتاب:
1- قال الله تعالى "والفجر وليالٍ عشر" قال الإمام المفسر ابن كثير رحمه الله تعالى فى تفسيره المراد بالليالي العشر التى أقسم الله تعالى بها هى عشر ذى الحجة وقال ذلك أيضاً ابن عباس وابن الزبير ومجاهد وغيرهم من أئمة التفسير
2- قال تعالى "ويذكروا اسم الله فى أيام معلومات" قال ابن عباس هى أيام العشر -تفسير ابن كثير-
ثانياً :من السنة :
1- روى الإمام البخارى فى صحيحه عن ابن عباس رضى الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم "قال ما العمل فى أيام أفضل منها فى هذه , قالوا ولا الجهاد قال ولا الجهاد إلا رجل خرج يخاطر بنفسه وماله فلم يرجع بشئ "
2- روى الإمام أحمد فى مسنده عن ابن عمر رضى الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " ما من أيام أعظم عند الله سبحانه ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه الأيام العشر فأكثروا فيهن من التهليل والتحميد والتكبير"
3- عن ابن عباس رضى الله عنهما قال " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه العشر قالوا ولا الجهاد فى سبيل الله قال ولا الجهاد فى سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع بشئ"
· لطيفة :
قال الإمام ابن حجر العسقلانى فى كتابه فتح البارى : والذى يظهر أن السبب فى امتياز عشر ذى الحجة عن غيرها اجتماع أمهات العبادة فيها وهى الصلاة والصيام والصدقة والحج ولا يتأتى ذلك فى غيرها
ما يستحب فعله فى هذه الأيام:
أولاً: الصلاة : يستحب التبكير إلى الفرائض والإكثار من النوافل فإنها من أفضل القربات إلى الله تعالى. روى ثوبان رضى الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول " عليك بكثرة السجود لله فإنك لا تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة وحط عنك بها خطيئة" رواه مسلم
ثانياً : الصيام : لدخوله فى الأعمال الصالحة بل هو من أفضل الأعمال الصالحة لأن خلوف فم الصائم عند الله أفضل من ريح المسك وكل عمل المرء يجازى به إلا الصوم فإنه لله سبحانه وتعالى يجازى به كيفما شاء ومتى شاء سبحانه وتعالى. وقد روى هنيدة بن خالد عن امرأته عند بعض زوجات النبى صلى الله عليه وسلم قالت "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم تسع ذى الحجة ويوم عاشوراء وثلاثة أيام من كل شهر" رواه احمد وأبو داود والنسائى
ثالثاً: التكبير والتحميد والتهليل: قال الإمام البخارى رحمه الله : ( كان ابن عمر وأبو هريرة رضى الله عنهما يخرجان إلى السوق فى أيام العشر يكبران ويكبر الناس بتكبيرهما ) وقال أيضا (كان عمر يكبر فى قبته بمنى فيسمعه أهل المسجد فيكبرون ويكبر أهل الأسواق حتى ترتج منى تكبيراً)
وحرى بنا نحن المسلمون ان نحيي هذه السنة التى قد ضاعت فى هذه الأزمان وتكاد تنسى حتى من أهل الصلاح والخير
صيغة التكبير
الله أكبر, الله أكبر, الله أكبر لا إله إلا الله , والله أكبر, الله أكبر ولله الحمد.
صيام يوم عرفة
يتأكد صوم يوم عرفة لما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال "أحتسب على الله أن يكفر السنة التى قبله والسنة التى بعده" رواه مسلم , لكن من كان حاجاً فلا يستحب له الصيام لأن النبى صلى الله عليه وسلم وقف بعرفة مفطراً
فضل يوم النحر:
يغفل عن ذلك اليوم العظيم كثير من المسلمين وعن جلالة شانه وعظيم فضله الجمع الغفير من المؤمنين. ويرى بعض العلماء انه أفضل أيام السنة على الإطلاق حتى من يوم عرفه ومنهم الإمام ابن القيم رحمة الله قال" خير الأيام عند الله يوم النحر وهو يوم الحج الأكبر" . وروى الإمام أبو داود فى سننه أن النبى صلى الله عليه وسلم قال " إن أعظم الأيام عند الله يوم النحر ثم يوم القر" ويوم القر هو يوم الاستقرار بمنى وهو "اليوم الحادى عشر"
عشر ذى الحجة
قد ورد فى عشر ذى الحجة أدلة كثيرة من الكتاب والسنة منها :
أولاً: من الكتاب:
1- قال الله تعالى "والفجر وليالٍ عشر" قال الإمام المفسر ابن كثير رحمه الله تعالى فى تفسيره المراد بالليالي العشر التى أقسم الله تعالى بها هى عشر ذى الحجة وقال ذلك أيضاً ابن عباس وابن الزبير ومجاهد وغيرهم من أئمة التفسير
2- قال تعالى "ويذكروا اسم الله فى أيام معلومات" قال ابن عباس هى أيام العشر -تفسير ابن كثير-
ثانياً :من السنة :
1- روى الإمام البخارى فى صحيحه عن ابن عباس رضى الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم "قال ما العمل فى أيام أفضل منها فى هذه , قالوا ولا الجهاد قال ولا الجهاد إلا رجل خرج يخاطر بنفسه وماله فلم يرجع بشئ "
2- روى الإمام أحمد فى مسنده عن ابن عمر رضى الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " ما من أيام أعظم عند الله سبحانه ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه الأيام العشر فأكثروا فيهن من التهليل والتحميد والتكبير"
3- عن ابن عباس رضى الله عنهما قال " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه العشر قالوا ولا الجهاد فى سبيل الله قال ولا الجهاد فى سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع بشئ"
· لطيفة :
قال الإمام ابن حجر العسقلانى فى كتابه فتح البارى : والذى يظهر أن السبب فى امتياز عشر ذى الحجة عن غيرها اجتماع أمهات العبادة فيها وهى الصلاة والصيام والصدقة والحج ولا يتأتى ذلك فى غيرها
ما يستحب فعله فى هذه الأيام:
أولاً: الصلاة : يستحب التبكير إلى الفرائض والإكثار من النوافل فإنها من أفضل القربات إلى الله تعالى. روى ثوبان رضى الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول " عليك بكثرة السجود لله فإنك لا تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة وحط عنك بها خطيئة" رواه مسلم
ثانياً : الصيام : لدخوله فى الأعمال الصالحة بل هو من أفضل الأعمال الصالحة لأن خلوف فم الصائم عند الله أفضل من ريح المسك وكل عمل المرء يجازى به إلا الصوم فإنه لله سبحانه وتعالى يجازى به كيفما شاء ومتى شاء سبحانه وتعالى. وقد روى هنيدة بن خالد عن امرأته عند بعض زوجات النبى صلى الله عليه وسلم قالت "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم تسع ذى الحجة ويوم عاشوراء وثلاثة أيام من كل شهر" رواه احمد وأبو داود والنسائى
ثالثاً: التكبير والتحميد والتهليل: قال الإمام البخارى رحمه الله : ( كان ابن عمر وأبو هريرة رضى الله عنهما يخرجان إلى السوق فى أيام العشر يكبران ويكبر الناس بتكبيرهما ) وقال أيضا (كان عمر يكبر فى قبته بمنى فيسمعه أهل المسجد فيكبرون ويكبر أهل الأسواق حتى ترتج منى تكبيراً)
وحرى بنا نحن المسلمون ان نحيي هذه السنة التى قد ضاعت فى هذه الأزمان وتكاد تنسى حتى من أهل الصلاح والخير
صيغة التكبير
الله أكبر, الله أكبر, الله أكبر لا إله إلا الله , والله أكبر, الله أكبر ولله الحمد.
صيام يوم عرفة
يتأكد صوم يوم عرفة لما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال "أحتسب على الله أن يكفر السنة التى قبله والسنة التى بعده" رواه مسلم , لكن من كان حاجاً فلا يستحب له الصيام لأن النبى صلى الله عليه وسلم وقف بعرفة مفطراً
فضل يوم النحر:
يغفل عن ذلك اليوم العظيم كثير من المسلمين وعن جلالة شانه وعظيم فضله الجمع الغفير من المؤمنين. ويرى بعض العلماء انه أفضل أيام السنة على الإطلاق حتى من يوم عرفه ومنهم الإمام ابن القيم رحمة الله قال" خير الأيام عند الله يوم النحر وهو يوم الحج الأكبر" . وروى الإمام أبو داود فى سننه أن النبى صلى الله عليه وسلم قال " إن أعظم الأيام عند الله يوم النحر ثم يوم القر" ويوم القر هو يوم الاستقرار بمنى وهو "اليوم الحادى عشر"
Sunday, December 9, 2007
فضل العشر الأوائل من ذي الحجة
بسم الله الرحمن الرحيم
فضل العشر الأوائل من ذي الحجة
فضل العشر الأوائل من ذي الحجة
اليوم الاول : هو اليوم الذى غفر لأدم عليه السلام من صام ذلك اليوم غفرت له كل ذنوبه
اليوم الثانى : استجاب الله دعاء يونس عليه السلام فأخرجه من بطن الحوت فمن صام ذلك اليوم كان كمن عبد الله تعالى سنة ولم يعصى الله فى عبادته طرفة عين
اليوم الثالث : استجاب الله فيه دعاء ذكريا عليه السلام ومن صام ذلك اليوم استجاب الله دعائه
اليوم الرابع : الذى ولد فيه عيسى عليه السلام فمن صام ذلك اليوم نفى الله عنه البأس والفقر فكان يوم القيامة مع الكرام البرره
اليوم الخامس : الذى ولد فيه موسى عليه السلام من صامه برأ من النفاق ومن عذاب القبر
اليوم السادس : الذى فتح الله تعالى لنبيه الخير فمن صامه ينظر الله اليه بالرحمة فلا يعذبه بعده أبدا
اليوم السابع : اليوم الذى يغلق فيه أبواب جهنم ولا يفتح حتى تمضى الايام العشر فمن صامه أغلق الله عنه ثلاثين باب من العسر وفتح له ثلاثين باب من اليسر
الباب الثامن : الذى يسمى يوم التروية فمن صام ذلك اليوم أعطى من الاجر ما لا يعلمه الا الله تعالى
اليوم التاسع : الذى هو يوم عرفة من صامه كان كفارة لسنة ماضيه وسنة مستقبليه وهو اليوم الذى أنزلت فيه الأية الكريمة ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتى ورضيت لكم الاسلام دينا )
اليوم العاشر : هو يوم الاضحى من قرب قربانا دبيحة الاضحى فيه فبأول قطرة تقطر من دمه غفر الله له ذنوبه وذنوب عياله ومن أطعم فيه مؤمن أو تصدق بصدقة بعثه الله تعالى يوم القيامة آمنا ويكون ميزانه أثقل من جبل أحد
اليوم الثانى : استجاب الله دعاء يونس عليه السلام فأخرجه من بطن الحوت فمن صام ذلك اليوم كان كمن عبد الله تعالى سنة ولم يعصى الله فى عبادته طرفة عين
اليوم الثالث : استجاب الله فيه دعاء ذكريا عليه السلام ومن صام ذلك اليوم استجاب الله دعائه
اليوم الرابع : الذى ولد فيه عيسى عليه السلام فمن صام ذلك اليوم نفى الله عنه البأس والفقر فكان يوم القيامة مع الكرام البرره
اليوم الخامس : الذى ولد فيه موسى عليه السلام من صامه برأ من النفاق ومن عذاب القبر
اليوم السادس : الذى فتح الله تعالى لنبيه الخير فمن صامه ينظر الله اليه بالرحمة فلا يعذبه بعده أبدا
اليوم السابع : اليوم الذى يغلق فيه أبواب جهنم ولا يفتح حتى تمضى الايام العشر فمن صامه أغلق الله عنه ثلاثين باب من العسر وفتح له ثلاثين باب من اليسر
الباب الثامن : الذى يسمى يوم التروية فمن صام ذلك اليوم أعطى من الاجر ما لا يعلمه الا الله تعالى
اليوم التاسع : الذى هو يوم عرفة من صامه كان كفارة لسنة ماضيه وسنة مستقبليه وهو اليوم الذى أنزلت فيه الأية الكريمة ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتى ورضيت لكم الاسلام دينا )
اليوم العاشر : هو يوم الاضحى من قرب قربانا دبيحة الاضحى فيه فبأول قطرة تقطر من دمه غفر الله له ذنوبه وذنوب عياله ومن أطعم فيه مؤمن أو تصدق بصدقة بعثه الله تعالى يوم القيامة آمنا ويكون ميزانه أثقل من جبل أحد
*** من صام هذه الايام أكرمه الله تعالى بعشرة أشياء هى :
- البركة فى عمره
- الزيادة فى ماله
- الحفظ فى عياله
- التكفير لسيئاته
- التضعيف لحسناته
- التسهيل لسكرات موته
- الضياء لظلمات قبره
- التثقيل لميزانه
- النجاه من دركات جهنم
- الصعود على درجاته فى الجنه
- البركة فى عمره
- الزيادة فى ماله
- الحفظ فى عياله
- التكفير لسيئاته
- التضعيف لحسناته
- التسهيل لسكرات موته
- الضياء لظلمات قبره
- التثقيل لميزانه
- النجاه من دركات جهنم
- الصعود على درجاته فى الجنه
و جزاكم الله خيرا و كل عام و أنتم بخير
Wednesday, December 5, 2007
Friday, November 30, 2007
إذا أخطأت ولم تستطيع التسامح؟؟
دعاء يقال لأي شخص أخطأت في حقه
ولم تستطع التسامح معه
عن ابى هريرة
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال "اللهم! إني أتخذ عندك عهدا لن تخلفنيه. فإنما أنا بشر. فأي المؤمنين آذيته، شتمته، لعنته، جلدته. فاجعلها له صلاة وزكاة وقربة، تقربه بها إليك يوم القيامة"
المصدر صحيح مسلم رقم 2601
هيا بنا ندعو الله ارحم الراحمين بهذا الدعاء رجاء من الله أن لا نكون من المفلسين وهم
عن أبي هريرة
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "أتدرون ما المفلس؟" قالوا: المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع. فقال "إن المفلس من أمتي، يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي قد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا. فيعطى هذا من حسناته وهذا من حسناته. فإن فنيت حسناته، قبل أن يقضى ما عليه، أخذ من خطاياهم فطرحت عليه. ثم طرح في النار".
المصدر صحيح مسلم رقم 2581
قال الله ذو الجلال والإكرام
(لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً ) الأحزاب21
فهيا بنا ندعو ونقول
اللهم إني أتخذ عندك عهدا لن تخلفنيه. فإنما أنا بشر. فأي المؤمنين آذيته، شتمته، لعنته، جلدته. فاجعلها له صلاة وزكاة وقربة، تقربه بها إليك يوم القيامة .
دعاء يقال لأي شخص أخطأت في حقه
ولم تستطع التسامح معه
عن ابى هريرة
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال "اللهم! إني أتخذ عندك عهدا لن تخلفنيه. فإنما أنا بشر. فأي المؤمنين آذيته، شتمته، لعنته، جلدته. فاجعلها له صلاة وزكاة وقربة، تقربه بها إليك يوم القيامة"
المصدر صحيح مسلم رقم 2601
هيا بنا ندعو الله ارحم الراحمين بهذا الدعاء رجاء من الله أن لا نكون من المفلسين وهم
عن أبي هريرة
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "أتدرون ما المفلس؟" قالوا: المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع. فقال "إن المفلس من أمتي، يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي قد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا. فيعطى هذا من حسناته وهذا من حسناته. فإن فنيت حسناته، قبل أن يقضى ما عليه، أخذ من خطاياهم فطرحت عليه. ثم طرح في النار".
المصدر صحيح مسلم رقم 2581
قال الله ذو الجلال والإكرام
(لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً ) الأحزاب21
فهيا بنا ندعو ونقول
اللهم إني أتخذ عندك عهدا لن تخلفنيه. فإنما أنا بشر. فأي المؤمنين آذيته، شتمته، لعنته، جلدته. فاجعلها له صلاة وزكاة وقربة، تقربه بها إليك يوم القيامة .
أشهد أن لا إله إلا الله
ولم تستطع التسامح معه
عن ابى هريرة
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال "اللهم! إني أتخذ عندك عهدا لن تخلفنيه. فإنما أنا بشر. فأي المؤمنين آذيته، شتمته، لعنته، جلدته. فاجعلها له صلاة وزكاة وقربة، تقربه بها إليك يوم القيامة"
المصدر صحيح مسلم رقم 2601
هيا بنا ندعو الله ارحم الراحمين بهذا الدعاء رجاء من الله أن لا نكون من المفلسين وهم
عن أبي هريرة
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "أتدرون ما المفلس؟" قالوا: المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع. فقال "إن المفلس من أمتي، يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي قد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا. فيعطى هذا من حسناته وهذا من حسناته. فإن فنيت حسناته، قبل أن يقضى ما عليه، أخذ من خطاياهم فطرحت عليه. ثم طرح في النار".
المصدر صحيح مسلم رقم 2581
قال الله ذو الجلال والإكرام
(لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً ) الأحزاب21
فهيا بنا ندعو ونقول
اللهم إني أتخذ عندك عهدا لن تخلفنيه. فإنما أنا بشر. فأي المؤمنين آذيته، شتمته، لعنته، جلدته. فاجعلها له صلاة وزكاة وقربة، تقربه بها إليك يوم القيامة .
دعاء يقال لأي شخص أخطأت في حقه
ولم تستطع التسامح معه
عن ابى هريرة
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال "اللهم! إني أتخذ عندك عهدا لن تخلفنيه. فإنما أنا بشر. فأي المؤمنين آذيته، شتمته، لعنته، جلدته. فاجعلها له صلاة وزكاة وقربة، تقربه بها إليك يوم القيامة"
المصدر صحيح مسلم رقم 2601
هيا بنا ندعو الله ارحم الراحمين بهذا الدعاء رجاء من الله أن لا نكون من المفلسين وهم
عن أبي هريرة
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "أتدرون ما المفلس؟" قالوا: المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع. فقال "إن المفلس من أمتي، يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي قد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا. فيعطى هذا من حسناته وهذا من حسناته. فإن فنيت حسناته، قبل أن يقضى ما عليه، أخذ من خطاياهم فطرحت عليه. ثم طرح في النار".
المصدر صحيح مسلم رقم 2581
قال الله ذو الجلال والإكرام
(لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً ) الأحزاب21
فهيا بنا ندعو ونقول
اللهم إني أتخذ عندك عهدا لن تخلفنيه. فإنما أنا بشر. فأي المؤمنين آذيته، شتمته، لعنته، جلدته. فاجعلها له صلاة وزكاة وقربة، تقربه بها إليك يوم القيامة .
أشهد أن لا إله إلا الله
Wednesday, November 28, 2007
Saturday, November 24, 2007
Tuesday, November 20, 2007
فاتح الأندلس
طارق بن زياد الليثي فاتح الأندلس. وقيل طارق بن عمرو، مولى موسى بن نصير عامل بلاد المغرب من قبل الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك، وقائد الجيوش الإسلامية (العربية والبربرية) التي فتحت شبه جزيرة أيبيريا. يعتبر طارق بن زياد من أشهر القادة العسكرين في التاريخ و يحمل جبل طارق جنوب إسبانيا أسمه حتى يومنا هذا و قد توفي في سنة 720م
أصله
ولد طارق بن زياد في القرن الأول الهجري -50هـ- في المغرب. وقد اختلف مؤرخو العرب في أصله: فذهب بعضهم إلى أنه كان فارسيًا همذانيًا[بحاجة لمصدر] ، وذهب فريق آخر ـ ومنهم الحميدي صاحب جذوة المقتبس ـ إلى أنه كان بربريًا من إفريقيا ومن قبيلة نفزة البربرية، أسلم على يد موسى بن نُصَير، فكان من أشد رجاله، وذهب فريق ثالث إلى أنه لم يكن مولى موسى بن نصير، وأنه لم يكن بربري الأصل؛ وإنما كان ينتسب إلىالصدف[بحاجة لمصدر] , وأرجح هذه الآراء جميعًا الرأي القائل بأنه كان بربري الأصل. فقد قيل إنه كان طويل القامة، ضخم الهامة، أشقر اللون. وتنطبق هذه الصفات على عنصر البربر. أسلم على يد موسى بن نُصَير، فكان من أشد رجاله (1).
ولد طارق بن زياد في القرن الأول الهجري -50هـ- في المغرب. وقد اختلف مؤرخو العرب في أصله: فذهب بعضهم إلى أنه كان فارسيًا همذانيًا[بحاجة لمصدر] ، وذهب فريق آخر ـ ومنهم الحميدي صاحب جذوة المقتبس ـ إلى أنه كان بربريًا من إفريقيا ومن قبيلة نفزة البربرية، أسلم على يد موسى بن نُصَير، فكان من أشد رجاله، وذهب فريق ثالث إلى أنه لم يكن مولى موسى بن نصير، وأنه لم يكن بربري الأصل؛ وإنما كان ينتسب إلىالصدف[بحاجة لمصدر] , وأرجح هذه الآراء جميعًا الرأي القائل بأنه كان بربري الأصل. فقد قيل إنه كان طويل القامة، ضخم الهامة، أشقر اللون. وتنطبق هذه الصفات على عنصر البربر. أسلم على يد موسى بن نُصَير، فكان من أشد رجاله (1).
أعماله
لا يُعرف شيءٌ عن أعمال طارق بن زياد في أول نشأته، ولاعن اشتراكه في مقاتلة البربر أثناء ولاية زهير بن قيس على إفريقيا. فلما قُتل زهير في طبرق، عام 76هـ، عُين طارق أميرًا على برقة غير أنه لم يلبث طويلاً في هذا المنصب، إذ أنه سرعان ما اختير قائدًا لجيش موسى بن نصير، فأبلى بلاء حسنًا في حروبه. وظهرت لموسى قدرته في اقتحام المعارك، ومهارته في قيادة الجيش، فولاه على مقدمة جيوشه بالمغرب. وهكذا أتيح لطارق بن زياد أن يتولى قيادة جيوش موسى، ويشترك معه في فتح بقية بلاد المغرب، والسيطرة على حصون المغرب الأقصى حتى المحيط الأطلسي.
ومازال يقاتل البربر، ويفتتح مدائنهم حتى بلغ مدينة طنجة (قصبة بلادهم، وأم مدائنهم) فحاصرها حتى افتتحها، وأسلم أهلها. ولم يمض على ولاية موسى للمغرب عدة أعوام، حتى خضع له المغرب بأسره، ولم تستعص عليه سوى مدينة سبتة، لمناعتها وشدة تحصنها. وكان يتولى إمارتها حاكم من قبل الدولة البيزنطية، يعرف بالكونت جوليان، ويسميه مؤرخو العرب يليان النصراني.
وكان يليان هذا ـ برغم تبعيته للدولة البيزنطية ـ يتوجه في طلب المعونة إلى مملكة القوط (Goth) بأسبانيا، فتمده الحكومة القوطية بالمؤن والأقوات عن طريق البحر. وقاتله موسى وطارق فألفياه في نجدة وقوة وعدة، فلم يمكنهما التغلب عليه، فرجعا إلى مدينة طنجة، ومن هناك أخذا يغيران على ما حول سبتة، ويضيقان عليها الخناق دون جدوى، إذ كانت سفن القوط تختلف إلى سبتة بالميرة والإمداد. فلما يئس موسى من فتح سبتة، أقام قائده طارق بن زياد واليًا على مدينة طنجة حتى تتاح له فرصة مراقبة مدينة سبتة من كثب، وترك تحت تصرف طارق تسعة عشر ألفًا من البربر بأسلحتهم وعددهم الكاملة، مع نفر قليل من العرب ليعلموهم القرآن وفرائض الإسلام. أما موسى، فقد عاد إلى القيروان.
آثر طارق أن يكسب صداقة عدوه يليان مادام قد عجز عن فتح مدينته الحصينة. ويُذكر أن طارقًا كان يراسل يليان ويلاطفه حتى تهادنا. ثم حدث في الجانب الآخر القوطي (الأندلس) أمر لم يكن في الحسبان: ذلك أن رودريجو (لذريق) ـ أحد قواد الجيش القوطي ـ وثب على العرش، وخلع الملك غيطشة، وتولى مكانه، ثم إن لذريق اعتدى على ابنة يليان التي كانت في بلاط الملك غيطشة، الأمر الذي أثار غضب يليان، وجعله يأتي بنفسه إلى طارق بن زياد ويعرض عليه مساعدته في فتح الأندلس. ولم يتردد طارق في الاتصال فورًا بمولاه موسى بن نصير بالقيروان، الذي اتصل بدوره بالخليفة الوليد بن عبد الملك يطلب استشارته وإذنه، ونصحه الخليفة الوليد بألا يعتمد على يليان بل يرسل من المسلمين من يستكشف الأمر، فأرسلت سرية طريف التي عادت بالبشائر والغنائم.
حملة طريف
واستجابة لأمر الخليفة بدأ موسى بن نصير في تجهيز حملة صغيرة لعبور البحر إلى إسبانيا، وكان قوامها خمسمائة جندي يقودهم قائد من البربر يدعى "طريف بن مالك"؛ لاستكشاف الأمر واستجلاء أرض الأسبان، وقدم يوليان لهذه الحملة أربع سفن أقلتهم إلى إسبانيا، فعبرت البحر ونزلت هناك في منطقة سميت بجزيرة طريف، نسبة إلى قائد الحملة، وكان ذلك في (رمضان 91هـ= يوليو 710م) وجاست الحملة خلال الجزيرة الخضراء، وغنمت كثيرًا ودرست أحوال إسبانيا، ثم قفلت راجعة إلى المغرب، وقدم قائدها إلى موسى بن نصير نتائج حملته.
فأنس موسى إلى يليان، وازداد إقدامًا على الفتح، ثم استدعى مولاه طارقًا، وأمّره على سبعة آلاف من البربر وثلاثمئة من العرب. وأبحرت الحملة من طنجة في 5 من رجب عام 92هـ، إبريل 711م، في أربع سفن، وظلت هذه السفن تنقل جنود طارق إلى جبل كالبي الذي عُرف بعد ذلك بجبل طارق حتى كمل نقلهم وتوافوا جميعهم لديه.
وقيل إن طارقًا كان نائمًا في السفينة، فرأى النبي (ص) والخلفاء الأربعة الراشدين يمشون على الماء حتى مروا به، فبشره النبي بالفتح، وأمره بالرفق بالمسلمين، والوفاءبالعهد[بحاجة لمصدر] .
وقع على لذريق خبر اقتحام المسلمين ساحل الأندلس الجنوبي، واستيلائهم على الجزيرة الخضراء، وقوع الصاعقة، فانزعج وكر راجعًا إلى جنوبي أسبانيا، وزحف إلى قرطبة في جيش جرّار بلغت عدته ـ وفقًا للروايات العربية ـ نحو مئة ألف. فكتب طارق إلى موسى يستمده، ويخبره أنه فتح الجزيرة الخضراء، وملك المجاز إلى الأندلس، واستولى على بعض أعمالها حتى البحيرة، وأن لذريق زحف إليه بما لا قبل له به. فأرسل موسى إليه مددًا مؤلفًا من خمسة آلاف من المسلمين، كملت بهم عدة من معه اثني عشر ألفًا.
خطبة طارق بن زياد
وأقبلت في الوقت نفسه جيوش لذريق حتى عسكرت غربي طريف، بالقرب من بحيرة خندة، على طول نهير برباط الذي يصب في البحر الذي سمَّاه المسلمون وادي لكة. وبالمقابل، أخذ طارق في الاستعداد للمعركة الحاسمة. فاختار موقعًا مناسبًا في وادي لكة، يستند في أجنحته على موانع طبيعية تحميه، ونظم قواته، وقيل أنه اصدر اوامره بإحراق السفن ولكن ذلك محل خلاف لدى المؤرخين (2) وقام في أصحابه، فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله. ثم حث المسلمين على الجهاد، ورغَّبهم فيه، واستثار حماستهم. كان مما قاله طارق في الخطبة الشهيرة
( أيها الناس، أين المفر؟ البحر من ورائكم، والعدو أمامكم، وليس لكم والله إلا الصدق والصبر، واعلموا أنكم في هذه الجزيرة أضيع من الأيتام في مأدبة اللئام، وقد استقبلكم عدوكم بجيشه وأسلحته، وأقواته موفورة، وأنتم لا وزر لكم إلا سيوفكم، ولا أقوات إلا ما تستخلصونه من أيدي عدوكم، وإن امتدت بكم الأيام على افتقاركم، ولم تنجزوا لكم أمرًا ذهبت ريحكم، وتعوَّضت القلوب من رعبها منكم الجراءة عليكم، فادفعوا عن أنفسكم خذلان هذه العاقبة من أمركم بمناجزة هذا الطاغية (يقصد لذريق) فقد ألقت به إليكم مدينته الحصينة، وإن انتهاز الفرصة فيه لممكن، إن سمحتم لأنفسكم بالموت.
وإني لم أحذركم أمرًا أنا عنه بنجوة، ولا حَمَلْتُكُمْ على خطة أرخص متاع فيها النفوس إلا وأنا أبدأ بنفسي، واعلموا أنكم إن صبرتم على الأشقِّ قليلاً، استمتعتم بالأرفَهِ الألذِّ طويلاً، فلا ترغبوا بأنفسكم عن نفسي، فما حظكم فيه بأوفى من حظي".
ثم قال:
( "وقد انتخبكم الوليد بن عبد الملك أمير المؤمنين من الأبطال عُربانًا، ورضيكم لملوك هذه الجزيرة أصهارًا، وأختانًا، ثقة منه بارتياحكم للطعان، واستماحكم بمجالدة الأبطال والفرسان؛ ليكون حظُّه منكم ثواب الله على إعلاء كلمته وإظهار دينه بهذه الجزيرة، وليكون مغنمًا خالصة لكم من دونه، ومن دون المؤمنين سواكم، والله – تعالى – ولَّى أنجادكم على ما يكون لكم ذِكرًا في الدارين.
واعلموا أنني أول مُجيب لما دعوتكم إليه، وأني عند مُلتقى الجمعين حامل نفسي على طاغية القوم لذريق، فقاتله - إن شاء الله تعالى -، فاحملوا معي، فإن هلكت بعده، فقد كفيتكم أمره، ولم يعوزكم بطلب عاقد تسندون أموركم إليه، وإن هلكت قبل وصولي إليه؛ فاخلفوني في عزيمتي هذه، واحملوا بأنفسكم عليه، واكتفوا الهمَّ من فتح هذه الجزيرة بقتله؛ فإنهم بعده يُخذلون).
(3)
[تحرير] معركة وادي لكة ...و فتح الأندلس
أقبل لذريق في جموعه وهم نحو مئة ألف ذوي عدة وعدد، وهو على سريره، وعليه مظلّة مكللة بالدّر والياقوت والزبرجد، وحوله غابة من البنود والأعلام. وأقبل طارق وأصحابه، عليهم الزَرَدُ، من فوق رؤوسهم العمائم البيض، وبأيديهم القسي العربية، وقد تقلدوا السيوف، وشرعوا الرماح.
ففي أواخر رمضان من عام 92هـ (19 يوليو\تموز 711 م) وقعت معركة وادي لكة بين قوات الدولة الأموية تحت إمرة طارق بن زياد وجيش الملك القوطي الغربي رودريغو الذي يعرف في التاريخ العربي باسم لذريق. انتصر الأمويون انتصارا ساحقا أدى لسقوط دولة القوط الغربيين وبالتالي سقوط معظم أراضي شبه الجزيرة الأيبيرية تحت سلطة الخلفاء الأمويين. و قد سميت المعركة باسم النهر التي وقعت بالقرب منه وعلى ضفافه وهو نهر وادي لكة الذي يسمى بالإسبانية جواديليتي. و يطلق بعض المؤرخين على المعركة مسمى معركة سهل البرباط أو معركة شذونة، أو معركة دي لا جونا دي لا خاندا بالإسبانية .
انضم لجيش طارق بن زياد الكونت يوليان وبعض كبار الدولة القوطية من أعداء لذريق وعدد من جنودهم. تلاقى الجمعان قرب نهر وادي لكة. دامت المعركة 8 أيام وقاوم القوط مقاومة عنيفة في بادئ الأمر إلا أن انسحاب لوائين (أحدهم بقيادة أخيه الأرشيدوق أوباس) من أصل 3 ألوية من جيش لذريق أدى لضعضعة الأمور وإرباك الجيش، وأنزل الله نصره على جنده المجاهدين في سبيل الله.
يذكر أن لذريق اختفى أثره بعد المعركة، ويجمع أغلب الرواة على أنه مات كما يجمع أغلب المؤرخين على مقتل كل وجهاء البلاد ما عدا الأستورياسي بيلايو الذي هرب دون أن يشارك في القتال واتجه شمالا. ولاذت فلول أعداء المسلمين بالجبال.
لقد كان الموقف خطيرًا، فقد كانت أوامر موسى بن نصير دقيقة وواضحة، وتنص على عدم تجاوز منطقة الساحل، خوفًا على المسلمين من الضياع في هذا المحيط الواسع من شبه الجزيرة الأندلسية. غير أن بقاء طارق عند حدود الساحل، ومع ما هو عليه موقف قواته من الضعف، أمر بالغ الخطورة، فإتاحة الفرصة أمام فلول القوط، قد تسمح لهم بإعادة تجميع قواتهم. فسارع طارق وافتتح أشبيليا، وأستجة، وأرسل من استولى على قرطبة ومالقة، ثم فتح طليطلة (عاصمة الأندلس) وتوجه شمالاً فعبر وادي الحجارة وواديًا آخر سمي فج طارق واستولى على عدة مدن، منها مدينة سالم التي يقال إن طارقًا عثر فيها على مائدة سليمان. وعاد إلى طليطلة سنة 93هـ بعد أن أخضع كل ما اعترضه من مُقاومات، ولكن، وإلى الشمال من طليطة، كانت قوات القوط تتجمع لمعركة جديدة.
وكتب طارق لموسى: ¸لقد زحف إليّ ما لا طاقة لي به•. وأسرع موسى، فقاد جيشه المكون من ثمانية عشر ألفًا من المقاتلين فالتقى طارق بموسى بن نصير في طليطلة، ويقال بأنه وبَّخه على مخالفته أوامره بل الأرجح أنه عاتبه في رفق على تسرعه في اقتحام الأندلس من وسطها دون السيطرة على شرقيها وغربيها. وذكر ابن حيان أن موسى رضي عن طارق، وأمّره على مقدمة الجيش، وأمره بالتقدم أمامه، ثم تبعه موسى بجيشه، فارتقى طارق إلى الثغر الأعلى، وافتتح سرقسطة عام 96هـ، 714م وأوغل في البلاد، وغنم الغنائم الضخمة، ثم اتجه نحو ماردة متبعًا الطريق الروماني الذي يربط سرقسطة ببرشلونة، ثم يتصل بعد ذلك بالطريق المؤدي إلى أربونة على ساحل البحر الأبيض.
وبعد أن استراح القائدان قليلا في طليطلة عاودا الفتح مرة ثانية، وزحفا نحو الشمال الشرقي، واخترقا ولاية أراجون، وافتتحا سرقطة وطركونة وبرشلونة وحصن لودون على وادي ردونة (نهر الرون) وغيرها من المدن، ثم افترق الفاتحان، فسار طارق ناحية الغرب، واتجه موسى شمالا، وبينما هما على هذا الحال من الفتح والتوغل، وصلتهما رسالة من الوليد بن عبد الملك الخليفة الأموي، يطلب عودتهما إلى دمشق، فتوقف الفتح عند النقطة التي انتهيا إليها، وعاد الفاتحان إلى دمشق، تاركين المسلمين في الأندلس تحت قيادة عبد العزيز بن موسى بن نصير، الذي شارك أيضا في الفتح، بضم منطقة الساحل الواقعة بين مالقة وبلنسبة، وأخمد الثورة في إشبيلية وباجة، وأبدى في معاملة البلاد المفتوحة كثيرًا من الرفق والتسامح.
وقد انقطعت أخبار القائد طارق بن زياد إثر وصوله إلى الشام، والأرجح أنه أصبح بعد ذلك في بلاط الخليفة سليمان بن عبد الملك مستشارًا له[بحاجة لمصدر] . وبدأت الأندلس منذ أن افتتحها طارق تاريخها الإسلامي، وأخذت في التحول إلى الدين الإسلامي واللغة العربية، وظلت وطنا للمسلمين طيلة ثمانية قرون، كانت خلالها مشعلا للحضارة ومركزًا للعلم والثقافة، حتى سقطت غرناطة آخر معاقلها في يدي الإسبان المسيحيين سنة (897هـ = 1492م
لا يُعرف شيءٌ عن أعمال طارق بن زياد في أول نشأته، ولاعن اشتراكه في مقاتلة البربر أثناء ولاية زهير بن قيس على إفريقيا. فلما قُتل زهير في طبرق، عام 76هـ، عُين طارق أميرًا على برقة غير أنه لم يلبث طويلاً في هذا المنصب، إذ أنه سرعان ما اختير قائدًا لجيش موسى بن نصير، فأبلى بلاء حسنًا في حروبه. وظهرت لموسى قدرته في اقتحام المعارك، ومهارته في قيادة الجيش، فولاه على مقدمة جيوشه بالمغرب. وهكذا أتيح لطارق بن زياد أن يتولى قيادة جيوش موسى، ويشترك معه في فتح بقية بلاد المغرب، والسيطرة على حصون المغرب الأقصى حتى المحيط الأطلسي.
ومازال يقاتل البربر، ويفتتح مدائنهم حتى بلغ مدينة طنجة (قصبة بلادهم، وأم مدائنهم) فحاصرها حتى افتتحها، وأسلم أهلها. ولم يمض على ولاية موسى للمغرب عدة أعوام، حتى خضع له المغرب بأسره، ولم تستعص عليه سوى مدينة سبتة، لمناعتها وشدة تحصنها. وكان يتولى إمارتها حاكم من قبل الدولة البيزنطية، يعرف بالكونت جوليان، ويسميه مؤرخو العرب يليان النصراني.
وكان يليان هذا ـ برغم تبعيته للدولة البيزنطية ـ يتوجه في طلب المعونة إلى مملكة القوط (Goth) بأسبانيا، فتمده الحكومة القوطية بالمؤن والأقوات عن طريق البحر. وقاتله موسى وطارق فألفياه في نجدة وقوة وعدة، فلم يمكنهما التغلب عليه، فرجعا إلى مدينة طنجة، ومن هناك أخذا يغيران على ما حول سبتة، ويضيقان عليها الخناق دون جدوى، إذ كانت سفن القوط تختلف إلى سبتة بالميرة والإمداد. فلما يئس موسى من فتح سبتة، أقام قائده طارق بن زياد واليًا على مدينة طنجة حتى تتاح له فرصة مراقبة مدينة سبتة من كثب، وترك تحت تصرف طارق تسعة عشر ألفًا من البربر بأسلحتهم وعددهم الكاملة، مع نفر قليل من العرب ليعلموهم القرآن وفرائض الإسلام. أما موسى، فقد عاد إلى القيروان.
آثر طارق أن يكسب صداقة عدوه يليان مادام قد عجز عن فتح مدينته الحصينة. ويُذكر أن طارقًا كان يراسل يليان ويلاطفه حتى تهادنا. ثم حدث في الجانب الآخر القوطي (الأندلس) أمر لم يكن في الحسبان: ذلك أن رودريجو (لذريق) ـ أحد قواد الجيش القوطي ـ وثب على العرش، وخلع الملك غيطشة، وتولى مكانه، ثم إن لذريق اعتدى على ابنة يليان التي كانت في بلاط الملك غيطشة، الأمر الذي أثار غضب يليان، وجعله يأتي بنفسه إلى طارق بن زياد ويعرض عليه مساعدته في فتح الأندلس. ولم يتردد طارق في الاتصال فورًا بمولاه موسى بن نصير بالقيروان، الذي اتصل بدوره بالخليفة الوليد بن عبد الملك يطلب استشارته وإذنه، ونصحه الخليفة الوليد بألا يعتمد على يليان بل يرسل من المسلمين من يستكشف الأمر، فأرسلت سرية طريف التي عادت بالبشائر والغنائم.
حملة طريف
واستجابة لأمر الخليفة بدأ موسى بن نصير في تجهيز حملة صغيرة لعبور البحر إلى إسبانيا، وكان قوامها خمسمائة جندي يقودهم قائد من البربر يدعى "طريف بن مالك"؛ لاستكشاف الأمر واستجلاء أرض الأسبان، وقدم يوليان لهذه الحملة أربع سفن أقلتهم إلى إسبانيا، فعبرت البحر ونزلت هناك في منطقة سميت بجزيرة طريف، نسبة إلى قائد الحملة، وكان ذلك في (رمضان 91هـ= يوليو 710م) وجاست الحملة خلال الجزيرة الخضراء، وغنمت كثيرًا ودرست أحوال إسبانيا، ثم قفلت راجعة إلى المغرب، وقدم قائدها إلى موسى بن نصير نتائج حملته.
فأنس موسى إلى يليان، وازداد إقدامًا على الفتح، ثم استدعى مولاه طارقًا، وأمّره على سبعة آلاف من البربر وثلاثمئة من العرب. وأبحرت الحملة من طنجة في 5 من رجب عام 92هـ، إبريل 711م، في أربع سفن، وظلت هذه السفن تنقل جنود طارق إلى جبل كالبي الذي عُرف بعد ذلك بجبل طارق حتى كمل نقلهم وتوافوا جميعهم لديه.
وقيل إن طارقًا كان نائمًا في السفينة، فرأى النبي (ص) والخلفاء الأربعة الراشدين يمشون على الماء حتى مروا به، فبشره النبي بالفتح، وأمره بالرفق بالمسلمين، والوفاءبالعهد[بحاجة لمصدر] .
وقع على لذريق خبر اقتحام المسلمين ساحل الأندلس الجنوبي، واستيلائهم على الجزيرة الخضراء، وقوع الصاعقة، فانزعج وكر راجعًا إلى جنوبي أسبانيا، وزحف إلى قرطبة في جيش جرّار بلغت عدته ـ وفقًا للروايات العربية ـ نحو مئة ألف. فكتب طارق إلى موسى يستمده، ويخبره أنه فتح الجزيرة الخضراء، وملك المجاز إلى الأندلس، واستولى على بعض أعمالها حتى البحيرة، وأن لذريق زحف إليه بما لا قبل له به. فأرسل موسى إليه مددًا مؤلفًا من خمسة آلاف من المسلمين، كملت بهم عدة من معه اثني عشر ألفًا.
خطبة طارق بن زياد
وأقبلت في الوقت نفسه جيوش لذريق حتى عسكرت غربي طريف، بالقرب من بحيرة خندة، على طول نهير برباط الذي يصب في البحر الذي سمَّاه المسلمون وادي لكة. وبالمقابل، أخذ طارق في الاستعداد للمعركة الحاسمة. فاختار موقعًا مناسبًا في وادي لكة، يستند في أجنحته على موانع طبيعية تحميه، ونظم قواته، وقيل أنه اصدر اوامره بإحراق السفن ولكن ذلك محل خلاف لدى المؤرخين (2) وقام في أصحابه، فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله. ثم حث المسلمين على الجهاد، ورغَّبهم فيه، واستثار حماستهم. كان مما قاله طارق في الخطبة الشهيرة
( أيها الناس، أين المفر؟ البحر من ورائكم، والعدو أمامكم، وليس لكم والله إلا الصدق والصبر، واعلموا أنكم في هذه الجزيرة أضيع من الأيتام في مأدبة اللئام، وقد استقبلكم عدوكم بجيشه وأسلحته، وأقواته موفورة، وأنتم لا وزر لكم إلا سيوفكم، ولا أقوات إلا ما تستخلصونه من أيدي عدوكم، وإن امتدت بكم الأيام على افتقاركم، ولم تنجزوا لكم أمرًا ذهبت ريحكم، وتعوَّضت القلوب من رعبها منكم الجراءة عليكم، فادفعوا عن أنفسكم خذلان هذه العاقبة من أمركم بمناجزة هذا الطاغية (يقصد لذريق) فقد ألقت به إليكم مدينته الحصينة، وإن انتهاز الفرصة فيه لممكن، إن سمحتم لأنفسكم بالموت.
وإني لم أحذركم أمرًا أنا عنه بنجوة، ولا حَمَلْتُكُمْ على خطة أرخص متاع فيها النفوس إلا وأنا أبدأ بنفسي، واعلموا أنكم إن صبرتم على الأشقِّ قليلاً، استمتعتم بالأرفَهِ الألذِّ طويلاً، فلا ترغبوا بأنفسكم عن نفسي، فما حظكم فيه بأوفى من حظي".
ثم قال:
( "وقد انتخبكم الوليد بن عبد الملك أمير المؤمنين من الأبطال عُربانًا، ورضيكم لملوك هذه الجزيرة أصهارًا، وأختانًا، ثقة منه بارتياحكم للطعان، واستماحكم بمجالدة الأبطال والفرسان؛ ليكون حظُّه منكم ثواب الله على إعلاء كلمته وإظهار دينه بهذه الجزيرة، وليكون مغنمًا خالصة لكم من دونه، ومن دون المؤمنين سواكم، والله – تعالى – ولَّى أنجادكم على ما يكون لكم ذِكرًا في الدارين.
واعلموا أنني أول مُجيب لما دعوتكم إليه، وأني عند مُلتقى الجمعين حامل نفسي على طاغية القوم لذريق، فقاتله - إن شاء الله تعالى -، فاحملوا معي، فإن هلكت بعده، فقد كفيتكم أمره، ولم يعوزكم بطلب عاقد تسندون أموركم إليه، وإن هلكت قبل وصولي إليه؛ فاخلفوني في عزيمتي هذه، واحملوا بأنفسكم عليه، واكتفوا الهمَّ من فتح هذه الجزيرة بقتله؛ فإنهم بعده يُخذلون).
(3)
[تحرير] معركة وادي لكة ...و فتح الأندلس
أقبل لذريق في جموعه وهم نحو مئة ألف ذوي عدة وعدد، وهو على سريره، وعليه مظلّة مكللة بالدّر والياقوت والزبرجد، وحوله غابة من البنود والأعلام. وأقبل طارق وأصحابه، عليهم الزَرَدُ، من فوق رؤوسهم العمائم البيض، وبأيديهم القسي العربية، وقد تقلدوا السيوف، وشرعوا الرماح.
ففي أواخر رمضان من عام 92هـ (19 يوليو\تموز 711 م) وقعت معركة وادي لكة بين قوات الدولة الأموية تحت إمرة طارق بن زياد وجيش الملك القوطي الغربي رودريغو الذي يعرف في التاريخ العربي باسم لذريق. انتصر الأمويون انتصارا ساحقا أدى لسقوط دولة القوط الغربيين وبالتالي سقوط معظم أراضي شبه الجزيرة الأيبيرية تحت سلطة الخلفاء الأمويين. و قد سميت المعركة باسم النهر التي وقعت بالقرب منه وعلى ضفافه وهو نهر وادي لكة الذي يسمى بالإسبانية جواديليتي. و يطلق بعض المؤرخين على المعركة مسمى معركة سهل البرباط أو معركة شذونة، أو معركة دي لا جونا دي لا خاندا بالإسبانية .
انضم لجيش طارق بن زياد الكونت يوليان وبعض كبار الدولة القوطية من أعداء لذريق وعدد من جنودهم. تلاقى الجمعان قرب نهر وادي لكة. دامت المعركة 8 أيام وقاوم القوط مقاومة عنيفة في بادئ الأمر إلا أن انسحاب لوائين (أحدهم بقيادة أخيه الأرشيدوق أوباس) من أصل 3 ألوية من جيش لذريق أدى لضعضعة الأمور وإرباك الجيش، وأنزل الله نصره على جنده المجاهدين في سبيل الله.
يذكر أن لذريق اختفى أثره بعد المعركة، ويجمع أغلب الرواة على أنه مات كما يجمع أغلب المؤرخين على مقتل كل وجهاء البلاد ما عدا الأستورياسي بيلايو الذي هرب دون أن يشارك في القتال واتجه شمالا. ولاذت فلول أعداء المسلمين بالجبال.
لقد كان الموقف خطيرًا، فقد كانت أوامر موسى بن نصير دقيقة وواضحة، وتنص على عدم تجاوز منطقة الساحل، خوفًا على المسلمين من الضياع في هذا المحيط الواسع من شبه الجزيرة الأندلسية. غير أن بقاء طارق عند حدود الساحل، ومع ما هو عليه موقف قواته من الضعف، أمر بالغ الخطورة، فإتاحة الفرصة أمام فلول القوط، قد تسمح لهم بإعادة تجميع قواتهم. فسارع طارق وافتتح أشبيليا، وأستجة، وأرسل من استولى على قرطبة ومالقة، ثم فتح طليطلة (عاصمة الأندلس) وتوجه شمالاً فعبر وادي الحجارة وواديًا آخر سمي فج طارق واستولى على عدة مدن، منها مدينة سالم التي يقال إن طارقًا عثر فيها على مائدة سليمان. وعاد إلى طليطلة سنة 93هـ بعد أن أخضع كل ما اعترضه من مُقاومات، ولكن، وإلى الشمال من طليطة، كانت قوات القوط تتجمع لمعركة جديدة.
وكتب طارق لموسى: ¸لقد زحف إليّ ما لا طاقة لي به•. وأسرع موسى، فقاد جيشه المكون من ثمانية عشر ألفًا من المقاتلين فالتقى طارق بموسى بن نصير في طليطلة، ويقال بأنه وبَّخه على مخالفته أوامره بل الأرجح أنه عاتبه في رفق على تسرعه في اقتحام الأندلس من وسطها دون السيطرة على شرقيها وغربيها. وذكر ابن حيان أن موسى رضي عن طارق، وأمّره على مقدمة الجيش، وأمره بالتقدم أمامه، ثم تبعه موسى بجيشه، فارتقى طارق إلى الثغر الأعلى، وافتتح سرقسطة عام 96هـ، 714م وأوغل في البلاد، وغنم الغنائم الضخمة، ثم اتجه نحو ماردة متبعًا الطريق الروماني الذي يربط سرقسطة ببرشلونة، ثم يتصل بعد ذلك بالطريق المؤدي إلى أربونة على ساحل البحر الأبيض.
وبعد أن استراح القائدان قليلا في طليطلة عاودا الفتح مرة ثانية، وزحفا نحو الشمال الشرقي، واخترقا ولاية أراجون، وافتتحا سرقطة وطركونة وبرشلونة وحصن لودون على وادي ردونة (نهر الرون) وغيرها من المدن، ثم افترق الفاتحان، فسار طارق ناحية الغرب، واتجه موسى شمالا، وبينما هما على هذا الحال من الفتح والتوغل، وصلتهما رسالة من الوليد بن عبد الملك الخليفة الأموي، يطلب عودتهما إلى دمشق، فتوقف الفتح عند النقطة التي انتهيا إليها، وعاد الفاتحان إلى دمشق، تاركين المسلمين في الأندلس تحت قيادة عبد العزيز بن موسى بن نصير، الذي شارك أيضا في الفتح، بضم منطقة الساحل الواقعة بين مالقة وبلنسبة، وأخمد الثورة في إشبيلية وباجة، وأبدى في معاملة البلاد المفتوحة كثيرًا من الرفق والتسامح.
وقد انقطعت أخبار القائد طارق بن زياد إثر وصوله إلى الشام، والأرجح أنه أصبح بعد ذلك في بلاط الخليفة سليمان بن عبد الملك مستشارًا له[بحاجة لمصدر] . وبدأت الأندلس منذ أن افتتحها طارق تاريخها الإسلامي، وأخذت في التحول إلى الدين الإسلامي واللغة العربية، وظلت وطنا للمسلمين طيلة ثمانية قرون، كانت خلالها مشعلا للحضارة ومركزًا للعلم والثقافة، حتى سقطت غرناطة آخر معاقلها في يدي الإسبان المسيحيين سنة (897هـ = 1492م
المصدر:
Saturday, November 17, 2007
Subscribe to:
Posts (Atom)






