
Saturday, February 2, 2008
Sunday, January 6, 2008
رسالة إلى تارك الصلاة
رسالة إلى تارك الصلاة
أخي الحبيب ......ـ
اسمح لي أن أسألك هذا السؤال الغريب ......هل تصلي؟! بالله لا تقل لي ( لا ) عارٌ عظيم على المسلم أن لا يصلي, بل عارٌ على المسلمين أن يسأل بعضهم بعضًا عن الصلاة, لأن الصلاة عماد الدين وركنه المتين, فإذا لم يقم بيت بدون أركان فهل يقوم إسلام بدون صلاة؟!.ولهذا لم يكن في المسلمين الأولين مسلم يصلي وآخر لا يصلي, بل كانت الصلاة تؤدى كما تؤدى الشهادتان .. فما تقول لو سألك سائل: هل تشهد الشهادتين؟..ألست تتعجب من سؤاله وتغضب منه لأنه شكك في إسلامك؟!. قريب من هذا فعلك أنت حين ظننت أن الإسلام يقوم بدون صلاة.. وهل للعبد حظ في الإسلام إذا ترك الصلاة؟!.. قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه عند موته (( أما إنه لا حظ لأحد في الإسلام أضاع الصلاة)).هذا عن السؤال, وقد رأيناه عجيبًا غير مقبول, فماذا لو قلت لي: (( أنا لا أصلي ))؟!, حينئذٍ لابد أن أقف معك قليلاً..لأنصحك وأخبرك بعقوبة تارك الصلاة. وبالله عليك لا تهرب مني, ولا تعرض عني.. فما أردت لك إلا الخير, وما أحببت لك إلا الرشد.. كل ما هنالك أنني أريد لك الجنة.. دار الأماني والأفراح الدائمة, دار السعادة التي لا تنقطع, والحور العين, والقصور, وأنهار اللبن, وأنهار العسل, وأنهار الخمر, والنعيم المقيم, والملك العظيم, والخلد الأبدي.. جعلني الله وإياك من أهلها.الآثار المترتبة على ترك الصلاة :-
ـ 1ـ ترك الصلاة كفرقال رسول الله –صلى الله عليه وسلم- (( بين الرجل وبين الكفر ترك الصلاة )) ]رواه مسلم[.وقال- صلى الله عليه وسلم- (( بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة )) ]رواه مسلم[.وقال- صلى الله عليه وسلم- (( العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة, فمن تركها فقد كفر )) ]صحيح[.قال عمر بن الخطاب-رضي الله عنه-(( أما إنه لا حظ لأحد في الإسلام أضاع الصلاة )).قال ابن مسعود-رضي الله عنه-(( من ترك الصلاة, فلا دين له ))]حسن[.وعن عبد الله بن شقيق عن أبي هريرة-رضي الله عنه- (( كان أصحاب رسول الله- صلي الله عليه وسلم- لايَرَوْن شيئا من الأعمال تركه كفر إلا الصلاة ))]صحيح[.قال أبو الدرداء-رضي الله عنه- (( لا إيمان لمن لا صلاة له, ولا صلاة لمن لا وضوء له ))]صحيح[.وقال إبراهيم النخعي-رحمه الله- (( من ترك الصلاة فقد كفر ))، وقال أيوب-رحمه الله- (( ترك الصلاة كفر لا يُختلف فيه )).وبعيدًا عن اختلاف العلماء في نوع هذا الكفر- في حق من ترك الصلاة تكاسلا مع اعتقاده وجوبها- هل هو كفر أكبر يُخرج من الإسلام أو كفر أصغر لا يُخرج من الإسلام, فإننا نهمس في أذن تارك الصلاة : هل يرضيك أن يكون إسلامك مسألة خلاف بين العلماء, ففريق يقول (( إنه كافر حلال الدم والمال, وأنه لا يستحق الحياة بل على ولي أمر المسلمين أن يقتله ردةً, وأنه لا يجوز له أن يتزوج من مسلمة, وأنه لايُغَسَّل ولايُكفن ولايُصَلَّى عليه ولا يُدفن في مقابر المسلمين, وأنه خالد في النار أبدًا مع فرعون وهامان وأبي جهل وأبي لهب وسائر أعداء الدين )), وفريق آخر يقول ((بل هو فاسق عاصٍ فاجر, يجب قتله حدًّا إن أصر على ترك الصلاة )) فهل ترضى هذا لنفسك ؟! فإني لا أرضى لك ذلك
ـ2ـ ترك الصلاة من أكبر الكبائر قال الإمام ابن حزم-رحمه الله- (( لا ذنب بعد الشرك أعظم من ترك الصلاة حتى يخرج وقتها, وقتل مؤمن بغير حق )).قال الإمام ابن القيم-رحمه الله- (( لا يختلف المسلمون أن ترك الصلاة المفروضة عمدًا من أعظم الذنوب, وأكبر الكبائر, وأن إثمه عند الله أعظم من إثم قتل النفس, وأخذ المال, والزنا والسرقة وشرب الخمر, وأنه متعرض لعقوبة الله وسخطه وخزيه في الدنيا والآخرة )).
ـ3 ـ ترك الصلاة نفاق قال تعالى { إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى يُراءون الناس َ ولا يذكرون الله إلا قليلا } وقال تعالى { ولا يأتون الصلاة إلا وهم كسالى }.قال ابن عباس-رضي الله عنهما- (( إن كان في جماعة صلى, وإن انفرد لم يصل )) فالنفاق يورث الكسل في العبادة وإنما يدفعهم إلى الصلاة الرغبة في إرضاء الناس والتظاهر بالإيمان ويقومون إليها وهم كسالى ومتأخرين كما قال النبي- صلى الله عليه وسلم- في من أخّر الصلاة (( تلك صلاة المنافقين- ثلاثًا- يجلس أحدهم يرقب الشمس, حتى إذا كانت بين قرني الشيطان – أو: على قرني الشيطان- قام فنقر أربعًا, لا يذكر الله فيها إلا قليلا )) ]رواه مسلم[.فإذا كان المنافق شر الخلق وهو في الصلاة كسلان, أو مؤخر لها عن وقتها, فكيف يكون حال من هو شر منه فلا يصلي أصلا؟! , وتتدبر قول ابن مسعود-رضي الله عنه- وهو يتكلم عن صلاة الجماعة فيقول (( ولقد رأيتنا, وما يتخلف عنها إلا منافق معلوم النفاق ))]رواه مسلم[، فهذا حال من يصلي ولكنه يتخلف عن الجماعة فكيف بمن لا يصلي أصلاً....؟!!!!
ـ4ـ ترك الصلاة سواد, وظلمة, وهلكة في الدنيا والآخرة قال النبي- صلى الله عليه وسلم- (( من حافظ على الصلاة كانت له نورًا وبرهانًا ونجاةً يوم القيامة, ومن لم يحافظ عليها لم يكن له نور ولا برهان ولا نجاة, وكان يوم القيامة مع قارون وفرعون وهامان وأبي بن خلف ))]صحيح[.قال بعض أهل العلم (( وإنما يحشر تارك الصلاة مع هؤلاء الأربعة لأنه إنما يشتغل عن الصلاة بماله أو بملكه أو بوزارته أو بتجارته, فإن اشتغل بماله حشر مع قارون وإن اشتغل بملكه حشر مع فرعون وإن اشتغل بوزارته حشر مع هامان وإن اشتغل بتجارته حشر مع أبي بن خلف تاجر الكفار بمكة )).
ـ 5ـ ترك الصلاة يعرض العبد لعذاب الله ووعيدهقال تعالى { وما أدراك ما سقر* لا تبقي ولا تذر* لواحة للبشر * عليها تسعة عشر } وقال تعالى { كل نفس بما كسبت رهينة * إلا أصحاب اليمين * في جنات يتساءلون * عن المجرمين * ما سلككم في سقر * قالوا لم نك من المصلين * ولم نك نطعم المسكين * وكنا نخوض مع الخائضين } فتاركو الصلاة في سقر.والمستكبرون عن الركوع لله عز وجل والمستهترون بمواقيت الصلاة لهم الويل قال سبحانه { وإذا قيل لهم اركعوا لا يركعون * ويل يومئذ للمكذبين } وقال تعالى { فويل للمصلين * الذين هم عن صلاتهم ساهون }.والمضيعون للصلاة المفرطون فيها لهم الغي (قال ابن مسعود-رضي الله عنه- وادٍ في جهنم بعيد القعر خبيث الطعم ) قال تعالى { فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيَّاً }، فيا تارك الصلاة : أليس إقامة خمس صلوات في اليوم والليلة لها من الفضائل ما لا يُحصى , أهون من الصديد, ومُعاناةِ العذاب الشديد في نار جهنم.
ـ6ـ ترك الصلاة مصيبة وبلاءقال النبي- صلى الله عليه وسلم- (( من فاتته الصلاة , فكأنما وُتِرَ أهله وماله )) ]صحيح[، وفي لفظ ((لأن يوتر أحدكم أهله وماله خير له من أن يفوته وقت الصلاة ))...وقال- صلى الله عليه وسلم- (( الذي تفوته صلاة العصر , فكأنما وُتر أهله وماله )) متفق عليه .- والموتور : من أُخذ أهله وماله وهو ينظر إليهم وذلك أشد لغمّه ومن فاتته الصلاة فقد اجتمع عليه غمّ الإثم وغمّ فقد الثواب وعن بريدة- رضي الله عنه- قال سمعت رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يقول (( من ترك صلاة العصر حبط عمله )) (رواه البخاري).
ـ7ـ ترك الصلاة سبب استحواذ الشيطان على العبدقال تعالى { ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانًا فهو له قرين }.قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم- (( ما من ثلاثة في قرية ولا بدو لا تقام فيهم الصلاة إلا استحوذ عليهم الشيطان فعليكم بالجماعة فإنما يأكل الذئب من القاصية ))حسن.قال بعض السلف (( رأيت العبد ملقى بين الله سبحانه وبين الشيطان فإن أعرض الله عنه تولاه الشيطان وإن تولاه الله لم يقدر عليه الشيطان )).وفي النهاية: هل تعلم؟ هل تعلم أن الصلاة وصية النبي صلى الله عليه وسلم عند خروجه من الدنيا ؟000قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم- وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة : (الصلاة , الصلاة وما ملكت أيمانكم ).]صحيح[.هل تعلم أن المولى تبارك وتعالى يبرأ من تارك الصلاة ؟ ... قال رسول الله صلى الله وسلم : ( لا تترك الصلاة متعمدا فإنه من ترك الصلاة متعمدا فقد برئت منه ذمة الله ورسوله) ]صحيح [ أي ليس له عهد ولا أمان.هل تعلم أن أول ما تحاسب عليه الصلاة ؟ 000قال رسول الله-صلى الله عليه وسلم- : ( أول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة الصلاة ، فإن صلحت ، صلح سائر عمله ، وإن فسدت ، فسد سائر عمله ).]صحيح[.هل تعلم أن الصلاة هي أفضل الأعمال؟...قال- صلى الله عليه وسلم- (( أفضل الأعمال : الصلاة لوقتها...)) وقال أيضًا- صلى الله عليه وسلم- ((...واعلموا أن خير أعمالكم الصلاة.....))]حديثان صحيحان[.هل تعلم ما أحب شيء للميت؟... مرّ النبي- صلى الله عليه وسلم- بقبر فقال (( من صاحب هذا القبر؟ )) فقالوا: (( فلان )) فقال (( ركعتان أحب إلى هذا من بقية دنياكم )) (صحيح).هل تعلم أن الصلوات يكفر الله بها صغائر الذنوب؟... قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم- (( خمس صلوات افترضهن الله عز وجل, من أحسن وضوءهنّ وصلاهنّ لوقتهنّ وأتم ركوعهنّ وسجودهنّ وخشوعهنّ كان له على الله عهد أن يغفر له ومن لم يفعل فليس له على الله عهد, إن شاء غفر له, وإن شاء عذبه ))(صحيح)وقال- صلى الله عليه وسلم- ( الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة كفارة لما بينهنّ ما لم تغش الكبائر )) , وقال- صلى الله عليه وسلم-: (( ما من امرئ مسلم تحضره صلاة مكتوبة فيحسن وضوءها وخشوعها إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب ما لم تؤت كبيرة وذلك الدهر كله ))رواه مسلم.•فبادر أخي المسلم إلى التوبة إلى الله عز وجل مخلصاً لله تعالى، نادماً على ما مضى، عازماً على ألا تعود، مكثراً من الطاعات. { فمن تاب وآمن وعمل عملاً صالحاً فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفوراً رحيماً. ومن تاب وعمل صالحاً فإنه يتوب إلى الله متابا }.... وكأني أراك الآن وقد عزمت على التوبة وشمّرت عن ذراعيك لتتوضأ للصلاة.
ـ•ـ أخي الكريم برجاء نشر هذا المقال لقول النبي- صلى الله عليه وسلم- (( من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا )) فكل من صلى بسبب نشرك لهذه المقالة فكل صلواته في ميزان حسناتك من غير أن ينقص من أجره شيئا،
وابدأبنفسك أولاً...[ فاللهم اجعلنا سببًا لمن اهتدى ] آمين والحمد لله رب العالمين.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
Tuesday, December 18, 2007
أحكام العيد وآدابه
أحكام العيد وآدابه
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله،أما بعد،
فهذه كلمات موجزة حول أحكام العيد وآدابه،
سبب التسمية:
سمي العيد عيدا لعوده وتكرره، وقيل لأنه يعود كل عام بفرح مجدد، وقيل تفاؤلا بعوده علي من أدركه .
أعياد المسلمين:
من المعلوم أن الأعياد في الإسلام اثنان فقط وهما: عيد الفطر وعيد الأضحى. وهما يتكرران في كل عام، وهناك عيد ثالث يأتي في ختام كل أسبوع وهو يوم الجمعة. وليس في الإسلام عيد بمناسبة مرور ذكرى كغزوة بدر الكبرى، أو غزوة الفتح أو غيرها من الغزوات العظيمة التي انتصر فيها المسلمون انتصارا باهرا. وكل ما سوى هذه الأعياد الثلاثة فهو بدعة محدثة في دين الله، ما أنزل الله بها من سلطان ولا شرعها النبي -صلى الله عليه وسلم- لأمته .
حكمة العيد:
إن الله تعالى قد شرع العيدين لحكم جليلة سامية، فبالنسبة لعيد الفطر فإن الناس قد أدوا فريضة من فرائض الإسلام وهي الصيام، فجعل الله لهم يوم عيد يفرحون فيه إظهار لهذا العيد، وشكر لله على هذه النعمة، فيفرحون لأنهم تخلصوا بالصوم من الذنوب والمعاصي التي ارتكبوها فجعل الله يوم الفطر عيدا ليفرح المسلم بنعمة مغفرة الذنوب ورفع الدرجات وزيادة الحسنات بعد هذا الموسم من الطاعات، وأما عيد الأضحى فإنه يأتي في ختام عشر ذي الحجة التي يسن فيها الإكثار من الطاعات وذكر الله وفيها يوم عرفة الذي أخبر النبي -صلى الله عليه وسلم- أن صيامه يكفر ذنوب سنتين، وللحجاج الواقفين بعرفة فإن الله يطلع عليهم ويشهد الملائكة بأنه قد غفر لهم ذنوبهم، فكان يوم الأضحى الذي يلي يوم عرفة، يوما للمسلمين يفرحون فيه بمغفرة الله ويشكرونه على هذه النعمة العظيمة، وكذلك هو اليوم الذي فدى الله فيه إسماعيل بذبح عظيم، فيتذكر المسلمون نعمة الله بهذا الدين الذي هو ملة إبراهيم التي بنيت على الإخلاص والإذعان والاستسلام لله رب العالمين مهما كانت التضحيات.
مشروعية صلاة العيد:
شرعت صلاة العيد في السنة الأولى من الهجرة روى أبو داود عن أنس قال: (قدم رسول الله-صلى الله عليه وسلم- المدينة ولهم عيدان يلعبون فيهما فقال: ما هذان اليومان؟ قالوا كنا نلعب فيهما في الجاهلية، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إن الله قد أبدلكم بهما خيرا منهما يوم الأضحى ويوم الفطر)
وصلاة العيد مشروعة بالكتاب والسنة وإجماع المسلمين.
حكم صلاة العيد:
صلاة العيد سنة مؤكدة واظب عليها النبي -صلى الله عليه وسلم- والخلفاء من بعده
قال النووي : "جماهير العلماء من السلف والخلف على لأن صلاة العيد سنة"
وقت صلاة العيد:
يبدأ وقت صلاة العيد بعد شروق الشمس وارتفاعها قدر رمح -بربع ساعة تقريبا- وينتهي قبيل دخول وقت صلاة الظهر.
تقديم الصلاة في الأضحى وتأخيرها في الفطر: قال ابن قدامه: " يسن تقديم الأضحى ليتسع وقت التضحية وتأخير الفطر".
مكان إقامة صلاة العيد:
من السنة إقامة صلاة العيد في مصلى واسع قريب خارج البلد حتى يسهل على الناس الذهاب إليه روى البخاري عن أبى سعيد الخدرى قال: (كان رسول الله-صلى الله عليه وسلم- يخرج يوم الفطر والأضحى إلى المصلى.)
تعدد مصلى العيد:
يجوز تعدد أماكن مصلى في البلد الواحد عند الحاجة إلى ذلك.
إقامة صلاة العيد في المسجد بسبب العذر:
مثل البرد الشديد أو المطر أو ما شابه ذلك، ومن صلى في المسجد بغير عذر فصلاته صحيحة بفضل الله ورحمته ولكنه خالف السنة وترك الأفضل.
آداب الخروج إلى مصلى العيد:
إن للخروج إلى مصلى العيد آدابا يمكن أن نوجزها فيما يلي:
الاغتسال وارتداء أفضل الثياب، وأما وضع العطور فيكون للرجال فقط لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- نهى المرأة أن تخرج من بيتها متعطرة ولو كانت ذاهبة للصلاة في المسجد.
تناول الطعام يوم عيد الفطر قبل الذهاب إلى المصلى، وتأخيره يوم الأضحى حتى يؤدى صلاة العيد ويأكل من أضحيته.
التبكير إلى مصلى العيد والسير على الأقدام إذا لم يترتب على ذلك مشقه
الخروج إلى مصلى العيد من طريق والعودة من طريق أخرى.
يرفع الرجال أصواتهم بالتكبير -ولا بأس بالتكبير معا للأثر الوارد عن عمر رضي الله عنه أنه كان يكبر فيسمعه أهل المسجد فيكبرون فيسمعهم أهل السوق فيكبرون حتى ترتجف منى كلها تكبيرا وهذا إنما يكون إذا كبروا معا كما يفعله المسلمون في أقطارهم- حتى يقوم الإمام لصلاة العيد.
الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر بالحكمة والموعظة الحسنة
غض البصر عن محارم الله والابتعاد عن الاختلاط بين الرجال والنساء من غير المحارم
وقت التكبير في العيدين:
يبدأ التكبير في عيد الفطر من ثبوت رؤية هلال شوال حتى يقوم الإمام لأداء صلاة العيد.
ويبدأ التكبير في عيد الأضحى من فجر يوم عرفة حتى آخر أيام التثسريق وهو الثالث عشر من ذي الحجة.
صفة التكبير:
يمكن لكل مسلم أن يردد إحدى صيغ التكبير التالية :
الله اكبر، الله اكبر ، الله أكبر، لا إله إلا الله . ،والله اكبر الله اكبر ولله الحمد
الله اكبر الله أكبر. لا الله إلا الله ، والله اكبر الله أكبر ولله الحمد.
الله اكبر الله اكبر الله اكبر كبيرا. هذا أفضل ما ورد لأنه المنقول عن الصحابة رضي الله عنهم وإن كانت صيغ التكبير الأخرى تجزئ لعدم تحديد النبي -صلى الله عليه وسلم- صيغة معينة لا يجوز تجاوزها.
صلاة العيد ليس لها سنة قبلية ولا بعدية:
روى البخاري عن ابن عباس عن (صلى النبي صلى الله عليه وسلم يوم الفطر ركعتين لم يصلى قبلها ولا بعدها )
صلاة العيد ليس لها أذان ولا إقامة:
روى مسلم عن جابر بن سمرة قال: (صليت مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-العيدين غيره مرة من غير آذان ولا إقامة ولا شئ.)
قال ابن القيم: " كان النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا انتهى إلى المصلى أخذ في الصلاة من غير آذان ولا إقامة ولا قول: الصلاة جامعة والسنة أنه لا يفعل شيء من ذلك".
صفة صلاة العيد:
صلاة العيد ركعتان يسن للمصلى أن يكبر في الركعة الأولى سبع تكبيرات بعد تكبيرة الإحرام، وفى الركعة الثانية خمس تكبيرات بعد تكبيرة القيام للركعة الثانية، مع رفع اليدين مع كل تكبيرة لثبوته عن ابن عمر رضي الله عنهما، ولم يرد ذكر مخصوص يقال بين التكبيرات ويجوز أن يقول بين التكبيرات: سبحان الله، والحمد لله، ولا اله إلا الله، والله اكبر. ويصلى على النبي -صلى الله عليه وسلم- ومن شك في عدد التكبيرات بنى على العدد الأقل إن كان إماما والمأموم يتابع الإمام.
ويسن أن يقرأ في الركعة الأولى بعد الفاتحة بسورة الأعلى، ويقرأ في الثانية بعد الفاتحة بسورة الغاشية، أو يقرأ في الأولى بسورة ق، وفى الثانية بسورة القمر. مع مراعاة جهر الإمام بالقراءة.
حكم ما فاتته بعض التكبيرات مع الإمام:
من حضر إلى صلاة العيد وأدرك الإمام، ولكن قد فاتته بعض التكبيرات فإنه يكبر تكبيرة الإحرام ويتابع الإمام فيما بقى من التكبيرات ويسقط عنه ما مضى.
خطبة العيد:
يسن للإمام بعد أداء صلاة العيد أن يخطب في الناس خطبة جامعة، ويستحب أن يفتتحها بحمد الله، ويسن له كذلك الإكثار من التكبير أثناء الخطبة، ويذكر الناس بفضل الله عليهم، ويحثهم على التوبة النصوح، وتقوى الله في السر والعلانية، والإكثار من أعمال البر، والتمسك بالكتاب والسنة، وتحذيرهم من البدع، ويسن من حضر الخطبة أن ينصت للإمام، ومن أراد أن ينصرف بعد الصلاة فلا حرج عليه.
روى أبو داود عن عبد الله بن السائب قال: (شاهدت مع رسول الله العيد فلم قضى قال أنا اخطب فمن أحب أن يجلس للخطبة فليجلس، ومن أحب أن يذهب فليذهب)
قضاء صلاة العيد:
يستحب لمن فاتته صلاة العيد مع الأمام أن يصليها قبل الظهر على هيئتها وبنفس العدد من التكبيرات.
روى عبد الرزاق عن معمر عن قتادة قال: " من فاتته الصلاة يوم الفطر صلى كما يصلى الإمام".
التهنئة في العيد:
إن العيد مناسبة مباركة يجمع الله بها شمل المسلمين ويؤلف بها بين قلوبهم، فيقابل بعضهم بعض في مصلى العيد وفى الطرقات أو الأسواق فيتصافحون ابتغاء وجه الله وطمعا في مغفرته ويشرع أن يهنئ المسلم أخاه بنحو قوله " تقبل الله منا ومنك"
اجتماع العيد مع الجمعة:
إذا اجتمع العيد مع الجمعة سقط حضور الجمعة عمن صلى العيد وتكفيه صلاة الظهر ويستحب للإمام أن يقيم الجمعة ليشهدها من شاء حضورها ومن لم يصلى العيد
روى أبو داود عن أبي هريرة (أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال قد اجتمع في يومكم هذا عيدان فمن شاء أجزأه من الجمعة وإنا مجمعون) صحيح
العيد موسم لأعمال البر:
إن العيد مناسبة طيبة ينبغي للمسلم أن يستفيد منها ليرفع رصيده من الحسنات وذلك بالحرص على الطاعات والتي يمكن أن نوجزها فيما يلي:
بر الوالدين وصلة الأرحام والتوسعة عليهم بقدر المستطاع
زيارة الجيران والأصدقاء والتوسعة على الفقراء واليتامى ومشاركتهم بهجة العيد
الصلح بين المتخاصمين بين الناس مع بيان منزلة من يبدأ بالصلح ابتغاء وجه الله تعالى
الإكثار من ذكر الله تعالى
وقفة مع زيارة المقابر يوم العيد:
أخي الكريم إن الله شرع لنا العيد لكي نفرح، ونبتعد عن الأحزان في يوم العيد ولذا فإن قيام كثير من المسلمين بزيارة المقابر يوم العيد، وتجديد الأحزان عمل مخالف لسنة النبي -صلى الله عليه وسلم- لقد كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يخرج مع الصحابة إلى الصحراء لصلاة العيد وكان يذهب من طريق ويرجع من طريق آخر، ولم يثبت أنه زار قبرا في ذهابه أو إيابه مع وقوع المقابر في طريقه.
روى البخاري عن البراء بن عازب أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال (أول ما نبدأ به في يومنا هذا نصلى ثم نرجع فننحر فمن فعل ذلك فقد أصاب سنتنا)
إن زيارة المقابر يوم العيد بدعة وهى من تلبيس الشيطان فإنه لا يأمر الناس بترك سنة حتى يعوضهم عنها بشيء يخيله لهم أنه أقرب إلى الله تعالى فزين للناس زيارة القبور في يوم العيد وأن ذلك من البر بالأموات.
وختاما ينبغي لنا أن نتبع سنة رسول -صلى الله عليه وسلم- وأن نرضى بشرع الله ورسوله في جميع أمور حياتنا قال الله تعالى (إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) (النور:51) وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .
www.salafvoice.com
Friday, December 14, 2007
Monday, December 10, 2007
فضل أيام عشر ذى الحجة
بسم الله الرحمن الرحيم
فضل أيام عشر ذى الحجة
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد النبى الأمى الكريم وعلى آله وصحبه أجمعين
وبعد
فضل أيام عشر ذى الحجة
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد النبى الأمى الكريم وعلى آله وصحبه أجمعين
وبعد
فإن من فضل الله ومنته على عباده أن جعل لعباده الصالحين مواسم يستكثرون فيها من العمل الصالح ومن هذه المواسم
عشر ذى الحجة
قد ورد فى عشر ذى الحجة أدلة كثيرة من الكتاب والسنة منها :
أولاً: من الكتاب:
1- قال الله تعالى "والفجر وليالٍ عشر" قال الإمام المفسر ابن كثير رحمه الله تعالى فى تفسيره المراد بالليالي العشر التى أقسم الله تعالى بها هى عشر ذى الحجة وقال ذلك أيضاً ابن عباس وابن الزبير ومجاهد وغيرهم من أئمة التفسير
2- قال تعالى "ويذكروا اسم الله فى أيام معلومات" قال ابن عباس هى أيام العشر -تفسير ابن كثير-
ثانياً :من السنة :
1- روى الإمام البخارى فى صحيحه عن ابن عباس رضى الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم "قال ما العمل فى أيام أفضل منها فى هذه , قالوا ولا الجهاد قال ولا الجهاد إلا رجل خرج يخاطر بنفسه وماله فلم يرجع بشئ "
2- روى الإمام أحمد فى مسنده عن ابن عمر رضى الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " ما من أيام أعظم عند الله سبحانه ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه الأيام العشر فأكثروا فيهن من التهليل والتحميد والتكبير"
3- عن ابن عباس رضى الله عنهما قال " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه العشر قالوا ولا الجهاد فى سبيل الله قال ولا الجهاد فى سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع بشئ"
· لطيفة :
قال الإمام ابن حجر العسقلانى فى كتابه فتح البارى : والذى يظهر أن السبب فى امتياز عشر ذى الحجة عن غيرها اجتماع أمهات العبادة فيها وهى الصلاة والصيام والصدقة والحج ولا يتأتى ذلك فى غيرها
ما يستحب فعله فى هذه الأيام:
أولاً: الصلاة : يستحب التبكير إلى الفرائض والإكثار من النوافل فإنها من أفضل القربات إلى الله تعالى. روى ثوبان رضى الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول " عليك بكثرة السجود لله فإنك لا تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة وحط عنك بها خطيئة" رواه مسلم
ثانياً : الصيام : لدخوله فى الأعمال الصالحة بل هو من أفضل الأعمال الصالحة لأن خلوف فم الصائم عند الله أفضل من ريح المسك وكل عمل المرء يجازى به إلا الصوم فإنه لله سبحانه وتعالى يجازى به كيفما شاء ومتى شاء سبحانه وتعالى. وقد روى هنيدة بن خالد عن امرأته عند بعض زوجات النبى صلى الله عليه وسلم قالت "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم تسع ذى الحجة ويوم عاشوراء وثلاثة أيام من كل شهر" رواه احمد وأبو داود والنسائى
ثالثاً: التكبير والتحميد والتهليل: قال الإمام البخارى رحمه الله : ( كان ابن عمر وأبو هريرة رضى الله عنهما يخرجان إلى السوق فى أيام العشر يكبران ويكبر الناس بتكبيرهما ) وقال أيضا (كان عمر يكبر فى قبته بمنى فيسمعه أهل المسجد فيكبرون ويكبر أهل الأسواق حتى ترتج منى تكبيراً)
وحرى بنا نحن المسلمون ان نحيي هذه السنة التى قد ضاعت فى هذه الأزمان وتكاد تنسى حتى من أهل الصلاح والخير
صيغة التكبير
الله أكبر, الله أكبر, الله أكبر لا إله إلا الله , والله أكبر, الله أكبر ولله الحمد.
صيام يوم عرفة
يتأكد صوم يوم عرفة لما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال "أحتسب على الله أن يكفر السنة التى قبله والسنة التى بعده" رواه مسلم , لكن من كان حاجاً فلا يستحب له الصيام لأن النبى صلى الله عليه وسلم وقف بعرفة مفطراً
فضل يوم النحر:
يغفل عن ذلك اليوم العظيم كثير من المسلمين وعن جلالة شانه وعظيم فضله الجمع الغفير من المؤمنين. ويرى بعض العلماء انه أفضل أيام السنة على الإطلاق حتى من يوم عرفه ومنهم الإمام ابن القيم رحمة الله قال" خير الأيام عند الله يوم النحر وهو يوم الحج الأكبر" . وروى الإمام أبو داود فى سننه أن النبى صلى الله عليه وسلم قال " إن أعظم الأيام عند الله يوم النحر ثم يوم القر" ويوم القر هو يوم الاستقرار بمنى وهو "اليوم الحادى عشر"
عشر ذى الحجة
قد ورد فى عشر ذى الحجة أدلة كثيرة من الكتاب والسنة منها :
أولاً: من الكتاب:
1- قال الله تعالى "والفجر وليالٍ عشر" قال الإمام المفسر ابن كثير رحمه الله تعالى فى تفسيره المراد بالليالي العشر التى أقسم الله تعالى بها هى عشر ذى الحجة وقال ذلك أيضاً ابن عباس وابن الزبير ومجاهد وغيرهم من أئمة التفسير
2- قال تعالى "ويذكروا اسم الله فى أيام معلومات" قال ابن عباس هى أيام العشر -تفسير ابن كثير-
ثانياً :من السنة :
1- روى الإمام البخارى فى صحيحه عن ابن عباس رضى الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم "قال ما العمل فى أيام أفضل منها فى هذه , قالوا ولا الجهاد قال ولا الجهاد إلا رجل خرج يخاطر بنفسه وماله فلم يرجع بشئ "
2- روى الإمام أحمد فى مسنده عن ابن عمر رضى الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " ما من أيام أعظم عند الله سبحانه ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه الأيام العشر فأكثروا فيهن من التهليل والتحميد والتكبير"
3- عن ابن عباس رضى الله عنهما قال " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه العشر قالوا ولا الجهاد فى سبيل الله قال ولا الجهاد فى سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع بشئ"
· لطيفة :
قال الإمام ابن حجر العسقلانى فى كتابه فتح البارى : والذى يظهر أن السبب فى امتياز عشر ذى الحجة عن غيرها اجتماع أمهات العبادة فيها وهى الصلاة والصيام والصدقة والحج ولا يتأتى ذلك فى غيرها
ما يستحب فعله فى هذه الأيام:
أولاً: الصلاة : يستحب التبكير إلى الفرائض والإكثار من النوافل فإنها من أفضل القربات إلى الله تعالى. روى ثوبان رضى الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول " عليك بكثرة السجود لله فإنك لا تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة وحط عنك بها خطيئة" رواه مسلم
ثانياً : الصيام : لدخوله فى الأعمال الصالحة بل هو من أفضل الأعمال الصالحة لأن خلوف فم الصائم عند الله أفضل من ريح المسك وكل عمل المرء يجازى به إلا الصوم فإنه لله سبحانه وتعالى يجازى به كيفما شاء ومتى شاء سبحانه وتعالى. وقد روى هنيدة بن خالد عن امرأته عند بعض زوجات النبى صلى الله عليه وسلم قالت "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم تسع ذى الحجة ويوم عاشوراء وثلاثة أيام من كل شهر" رواه احمد وأبو داود والنسائى
ثالثاً: التكبير والتحميد والتهليل: قال الإمام البخارى رحمه الله : ( كان ابن عمر وأبو هريرة رضى الله عنهما يخرجان إلى السوق فى أيام العشر يكبران ويكبر الناس بتكبيرهما ) وقال أيضا (كان عمر يكبر فى قبته بمنى فيسمعه أهل المسجد فيكبرون ويكبر أهل الأسواق حتى ترتج منى تكبيراً)
وحرى بنا نحن المسلمون ان نحيي هذه السنة التى قد ضاعت فى هذه الأزمان وتكاد تنسى حتى من أهل الصلاح والخير
صيغة التكبير
الله أكبر, الله أكبر, الله أكبر لا إله إلا الله , والله أكبر, الله أكبر ولله الحمد.
صيام يوم عرفة
يتأكد صوم يوم عرفة لما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال "أحتسب على الله أن يكفر السنة التى قبله والسنة التى بعده" رواه مسلم , لكن من كان حاجاً فلا يستحب له الصيام لأن النبى صلى الله عليه وسلم وقف بعرفة مفطراً
فضل يوم النحر:
يغفل عن ذلك اليوم العظيم كثير من المسلمين وعن جلالة شانه وعظيم فضله الجمع الغفير من المؤمنين. ويرى بعض العلماء انه أفضل أيام السنة على الإطلاق حتى من يوم عرفه ومنهم الإمام ابن القيم رحمة الله قال" خير الأيام عند الله يوم النحر وهو يوم الحج الأكبر" . وروى الإمام أبو داود فى سننه أن النبى صلى الله عليه وسلم قال " إن أعظم الأيام عند الله يوم النحر ثم يوم القر" ويوم القر هو يوم الاستقرار بمنى وهو "اليوم الحادى عشر"
Sunday, December 9, 2007
فضل العشر الأوائل من ذي الحجة
بسم الله الرحمن الرحيم
فضل العشر الأوائل من ذي الحجة
فضل العشر الأوائل من ذي الحجة
اليوم الاول : هو اليوم الذى غفر لأدم عليه السلام من صام ذلك اليوم غفرت له كل ذنوبه
اليوم الثانى : استجاب الله دعاء يونس عليه السلام فأخرجه من بطن الحوت فمن صام ذلك اليوم كان كمن عبد الله تعالى سنة ولم يعصى الله فى عبادته طرفة عين
اليوم الثالث : استجاب الله فيه دعاء ذكريا عليه السلام ومن صام ذلك اليوم استجاب الله دعائه
اليوم الرابع : الذى ولد فيه عيسى عليه السلام فمن صام ذلك اليوم نفى الله عنه البأس والفقر فكان يوم القيامة مع الكرام البرره
اليوم الخامس : الذى ولد فيه موسى عليه السلام من صامه برأ من النفاق ومن عذاب القبر
اليوم السادس : الذى فتح الله تعالى لنبيه الخير فمن صامه ينظر الله اليه بالرحمة فلا يعذبه بعده أبدا
اليوم السابع : اليوم الذى يغلق فيه أبواب جهنم ولا يفتح حتى تمضى الايام العشر فمن صامه أغلق الله عنه ثلاثين باب من العسر وفتح له ثلاثين باب من اليسر
الباب الثامن : الذى يسمى يوم التروية فمن صام ذلك اليوم أعطى من الاجر ما لا يعلمه الا الله تعالى
اليوم التاسع : الذى هو يوم عرفة من صامه كان كفارة لسنة ماضيه وسنة مستقبليه وهو اليوم الذى أنزلت فيه الأية الكريمة ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتى ورضيت لكم الاسلام دينا )
اليوم العاشر : هو يوم الاضحى من قرب قربانا دبيحة الاضحى فيه فبأول قطرة تقطر من دمه غفر الله له ذنوبه وذنوب عياله ومن أطعم فيه مؤمن أو تصدق بصدقة بعثه الله تعالى يوم القيامة آمنا ويكون ميزانه أثقل من جبل أحد
اليوم الثانى : استجاب الله دعاء يونس عليه السلام فأخرجه من بطن الحوت فمن صام ذلك اليوم كان كمن عبد الله تعالى سنة ولم يعصى الله فى عبادته طرفة عين
اليوم الثالث : استجاب الله فيه دعاء ذكريا عليه السلام ومن صام ذلك اليوم استجاب الله دعائه
اليوم الرابع : الذى ولد فيه عيسى عليه السلام فمن صام ذلك اليوم نفى الله عنه البأس والفقر فكان يوم القيامة مع الكرام البرره
اليوم الخامس : الذى ولد فيه موسى عليه السلام من صامه برأ من النفاق ومن عذاب القبر
اليوم السادس : الذى فتح الله تعالى لنبيه الخير فمن صامه ينظر الله اليه بالرحمة فلا يعذبه بعده أبدا
اليوم السابع : اليوم الذى يغلق فيه أبواب جهنم ولا يفتح حتى تمضى الايام العشر فمن صامه أغلق الله عنه ثلاثين باب من العسر وفتح له ثلاثين باب من اليسر
الباب الثامن : الذى يسمى يوم التروية فمن صام ذلك اليوم أعطى من الاجر ما لا يعلمه الا الله تعالى
اليوم التاسع : الذى هو يوم عرفة من صامه كان كفارة لسنة ماضيه وسنة مستقبليه وهو اليوم الذى أنزلت فيه الأية الكريمة ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتى ورضيت لكم الاسلام دينا )
اليوم العاشر : هو يوم الاضحى من قرب قربانا دبيحة الاضحى فيه فبأول قطرة تقطر من دمه غفر الله له ذنوبه وذنوب عياله ومن أطعم فيه مؤمن أو تصدق بصدقة بعثه الله تعالى يوم القيامة آمنا ويكون ميزانه أثقل من جبل أحد
*** من صام هذه الايام أكرمه الله تعالى بعشرة أشياء هى :
- البركة فى عمره
- الزيادة فى ماله
- الحفظ فى عياله
- التكفير لسيئاته
- التضعيف لحسناته
- التسهيل لسكرات موته
- الضياء لظلمات قبره
- التثقيل لميزانه
- النجاه من دركات جهنم
- الصعود على درجاته فى الجنه
- البركة فى عمره
- الزيادة فى ماله
- الحفظ فى عياله
- التكفير لسيئاته
- التضعيف لحسناته
- التسهيل لسكرات موته
- الضياء لظلمات قبره
- التثقيل لميزانه
- النجاه من دركات جهنم
- الصعود على درجاته فى الجنه
و جزاكم الله خيرا و كل عام و أنتم بخير
Wednesday, December 5, 2007
Friday, November 30, 2007
إذا أخطأت ولم تستطيع التسامح؟؟
دعاء يقال لأي شخص أخطأت في حقه
ولم تستطع التسامح معه
عن ابى هريرة
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال "اللهم! إني أتخذ عندك عهدا لن تخلفنيه. فإنما أنا بشر. فأي المؤمنين آذيته، شتمته، لعنته، جلدته. فاجعلها له صلاة وزكاة وقربة، تقربه بها إليك يوم القيامة"
المصدر صحيح مسلم رقم 2601
هيا بنا ندعو الله ارحم الراحمين بهذا الدعاء رجاء من الله أن لا نكون من المفلسين وهم
عن أبي هريرة
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "أتدرون ما المفلس؟" قالوا: المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع. فقال "إن المفلس من أمتي، يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي قد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا. فيعطى هذا من حسناته وهذا من حسناته. فإن فنيت حسناته، قبل أن يقضى ما عليه، أخذ من خطاياهم فطرحت عليه. ثم طرح في النار".
المصدر صحيح مسلم رقم 2581
قال الله ذو الجلال والإكرام
(لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً ) الأحزاب21
فهيا بنا ندعو ونقول
اللهم إني أتخذ عندك عهدا لن تخلفنيه. فإنما أنا بشر. فأي المؤمنين آذيته، شتمته، لعنته، جلدته. فاجعلها له صلاة وزكاة وقربة، تقربه بها إليك يوم القيامة .
دعاء يقال لأي شخص أخطأت في حقه
ولم تستطع التسامح معه
عن ابى هريرة
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال "اللهم! إني أتخذ عندك عهدا لن تخلفنيه. فإنما أنا بشر. فأي المؤمنين آذيته، شتمته، لعنته، جلدته. فاجعلها له صلاة وزكاة وقربة، تقربه بها إليك يوم القيامة"
المصدر صحيح مسلم رقم 2601
هيا بنا ندعو الله ارحم الراحمين بهذا الدعاء رجاء من الله أن لا نكون من المفلسين وهم
عن أبي هريرة
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "أتدرون ما المفلس؟" قالوا: المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع. فقال "إن المفلس من أمتي، يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي قد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا. فيعطى هذا من حسناته وهذا من حسناته. فإن فنيت حسناته، قبل أن يقضى ما عليه، أخذ من خطاياهم فطرحت عليه. ثم طرح في النار".
المصدر صحيح مسلم رقم 2581
قال الله ذو الجلال والإكرام
(لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً ) الأحزاب21
فهيا بنا ندعو ونقول
اللهم إني أتخذ عندك عهدا لن تخلفنيه. فإنما أنا بشر. فأي المؤمنين آذيته، شتمته، لعنته، جلدته. فاجعلها له صلاة وزكاة وقربة، تقربه بها إليك يوم القيامة .
أشهد أن لا إله إلا الله
ولم تستطع التسامح معه
عن ابى هريرة
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال "اللهم! إني أتخذ عندك عهدا لن تخلفنيه. فإنما أنا بشر. فأي المؤمنين آذيته، شتمته، لعنته، جلدته. فاجعلها له صلاة وزكاة وقربة، تقربه بها إليك يوم القيامة"
المصدر صحيح مسلم رقم 2601
هيا بنا ندعو الله ارحم الراحمين بهذا الدعاء رجاء من الله أن لا نكون من المفلسين وهم
عن أبي هريرة
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "أتدرون ما المفلس؟" قالوا: المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع. فقال "إن المفلس من أمتي، يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي قد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا. فيعطى هذا من حسناته وهذا من حسناته. فإن فنيت حسناته، قبل أن يقضى ما عليه، أخذ من خطاياهم فطرحت عليه. ثم طرح في النار".
المصدر صحيح مسلم رقم 2581
قال الله ذو الجلال والإكرام
(لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً ) الأحزاب21
فهيا بنا ندعو ونقول
اللهم إني أتخذ عندك عهدا لن تخلفنيه. فإنما أنا بشر. فأي المؤمنين آذيته، شتمته، لعنته، جلدته. فاجعلها له صلاة وزكاة وقربة، تقربه بها إليك يوم القيامة .
دعاء يقال لأي شخص أخطأت في حقه
ولم تستطع التسامح معه
عن ابى هريرة
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال "اللهم! إني أتخذ عندك عهدا لن تخلفنيه. فإنما أنا بشر. فأي المؤمنين آذيته، شتمته، لعنته، جلدته. فاجعلها له صلاة وزكاة وقربة، تقربه بها إليك يوم القيامة"
المصدر صحيح مسلم رقم 2601
هيا بنا ندعو الله ارحم الراحمين بهذا الدعاء رجاء من الله أن لا نكون من المفلسين وهم
عن أبي هريرة
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "أتدرون ما المفلس؟" قالوا: المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع. فقال "إن المفلس من أمتي، يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي قد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا. فيعطى هذا من حسناته وهذا من حسناته. فإن فنيت حسناته، قبل أن يقضى ما عليه، أخذ من خطاياهم فطرحت عليه. ثم طرح في النار".
المصدر صحيح مسلم رقم 2581
قال الله ذو الجلال والإكرام
(لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً ) الأحزاب21
فهيا بنا ندعو ونقول
اللهم إني أتخذ عندك عهدا لن تخلفنيه. فإنما أنا بشر. فأي المؤمنين آذيته، شتمته، لعنته، جلدته. فاجعلها له صلاة وزكاة وقربة، تقربه بها إليك يوم القيامة .
أشهد أن لا إله إلا الله
Wednesday, November 28, 2007
Subscribe to:
Posts (Atom)









